ديبونو الصغير

ديبونو الصغير

الذاكرة القوية هي أساس كل عمل ناجح ، وكل معرفتنا تقوم على ذاكرتنا ، فنحن لن نستطيع أن نقرأ كتاباً ما لم نتذكر حروف الأبجدية مثلاً ، وإذا فقدنا ذاكرتنا فسيكون علينا أن نتعلم كل شيء من جديد ..
كيف نلبس أو نحلق أو نقود السيارة أو نستعمل الملعقة أو أو أو … ولذلك فما نسبناه للعادة على سبيل الخطأ علينا أن ننسبه للذاكرة ؛ فالعادة هي الذاكرة .كلما تذكرت أكثر كلما كان في استطاعتك أن تتذكر أكثر وأكثر ؛ لأن الذاكرة تشبه العضلة الجسدية التي يجب أن تُمرن وتنمو لتعطي الاستخدام الأمثل ، وكذلك الذاكرة . الفرق بينهما أن العضلة يُمكن أن نفرط في تدريبها لتصبح أكبر حجماً ، أما الذاكرة فلا .
ليس هناك شيء يسمي ذاكرة سيئة (ضعيفة ) ! ربما تأتي هذه كصدمة لهؤلاء الذين اعتادوا على أن يتخذوا من ذاكراتهم السيئة عذراً ، ولكني أكرر : ليس هناك شيء يسمي ذاكرة ضعيفة ، هناك فقط ذاكرة مدربة وذاكرة غير مدربة ، والذاكرة غير المدربة عادة ما تكون أحادية الجانب ، وهذا يعني أن الذين يستطيعون تذكر الأسماء والوجوه لا يستطيعون تذكر أرقام التليفونات ، وأولئك الذين يتذكرون أرقام التليفونات لا يستطيعون تذكر أسماء الأشخاص الذين يرغبون في مكالمتهم .
mascot

مؤلف البرنامج

يشتهر الدكتور ادوارد دي بونو مؤلف برنامج CoRT لتعليم التفكير بأنه علامة وخبير في التعليم المباشر للتفكير، والتفكير الإبداعــــي، وقـــد سمي برنامجــــــه بهذا الاســـــم نسبــــة إلى مؤسسة ” Cognitive Research Trust” التي أسسها دي بونو في كمبريدج/ انجلترا.
ويعتبر CoRT من أكثر البرامج استخداما في العالم كطريقة لتعليم التفكير بشكل مباشر، ويستخدمه أكثر من (7 ) ملايين طالب من التعليم الابتدائي إلى التعليم الجامعي في أكثر من 30 دولة، من ضمنها الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، استراليا، نيوزيلندا، فنزويلا، اليابان، روسيا، بلغاريا، الهند، سنغافورة، ماليزيا، وبعض الدول العربية.

أهداف البرنامج

صمم برنامج كورت لتعليم الطلبة مجموعة من أدوات التفكير التي تسمح لهم بالابتعاد عن نماذج التفكير المطبوعة في الذهن ومحاولة إدراك الأشياء بشكل أكثر وضوحاً وتحررا وفي تطوير اتجاهات أكثر إبداعا لحل المشكلات، فيصبح الطلبة من خلال دراسة هذا البرنامج مفكرين شاملين أو موجهين Lateral Thinkers.

يوسع برنامج كورت الإدراك وذلك عن طريق استخدامها, إذا تقدم مهارات التفكير المصممة بدقة للطلبة كأدوات عملية يمكن استخدامها، ومن ثم يتدرب الطلبة على استخدامها في مواقف مختلفة وفي أوضاع مختلفة، إن الإعداد الكبيرة من المواضيع التي يتم التدرب عليها وتنوعها وسرعة إجرائها مهمة، إذا يجب أن تبقى الأداة ثابتة بينما تتغير الأوضاع فيستطيع الطلبة في هذه الطريقة أن يبنوا مهارة باستخدام أدوات التفكير ومن ثم تطبيقها في أي موضوع في المنهاج أو في حياتهم خارج المدرسة،

فالعملية واضحة أداه ـ تمرين ـ تطبيق.

كما يهدف برنامج كورت إلى تحقيق المفاهيم التالية :

التسليم بأن التفكير مهارة يمكن تنميتها .
نمية مهارة التفكير العلمي لدي الأطفال.
تشجيع الأطفال على النظر بصورة موضوعية تجاه تفكيرهم و تفكير الآخرين.
تقدير الذات و احترام الثقة في القدرة على التفكير

وصف البرنامج

يتألف برنامج كورت من ست وحدات مختلفة ويجب أن يتم أولاً تعليم الوحدة الأولى من كورت وهي Breadt وذلك لأنها تركز على توسيع مجال الإدراك أو التفكير ، وهذه المهارة أساسية في برنامج كورت.
أما عن خصائص هذا البرنامج فتتلخص فيما يلي:

برنامج بسيط وعملي ويمكن استخدامه كل حسب طريقته.
برنامج قوي ومتماسك.
له تصميم متواز، إذ أن كل مستوى تدريبي مستقل تماما عن الآخر.
يهيئ الطلبة ليصبحوا مفكرين متقدمين بدلاً من أن يكونوا راجعين.
يستمتع الطلبة في دروسه.

تسمح مرونة برنامج كورت لتعليم التفكير دمجه في المنهاج ، فبعض المدارس تدرس برنامج كورت كموضوع منفصل بينما تقوم المدارس الأخرى بدمجه في موضوع معين أو في المنهاج.
يمكن استخدام مواد كورت لجميع الطلبة وفي جميع الفئات العمرية من المدارس الابتدائية وحتى المرحلة الجامعية، ولكن السن المناسبة أكثر هي سن التاسعة أو العاشرة، كمايمكن استخدامها مع من هم أصغر سناً.

محتوى برنامج الكورت

يتكون برنامج كورت من ستة أجزاء وكل جزء من عشرة دروس:

  • كورت 1 : توسعة الإدراك

    الهدف الأساسي من هذا الجزء هو توسيع دائرة الفهم والإدراك لدى المشارك، وهو جزء أساسي ويجب أن يدرس قبل أي من الأجزاء الأخرى.

  • كورت 2 : التنظيميساعد هذا الجزء المشاركين على تنظيم أفكارهم، فالدروس الخمسة الأولى تساعد المشارك على تحديد معالم المشكلة، والخمسة الأخيرة تعلم المشارك كيفية تطوير استراتيجيات لوضع الحلول.
  • كورت 3 : التفاعليهتم هذا الجزء بتطوير عملية المناقشة والتفاوض لدى المشارك، وذلك حتى يستطيع تقييم مداركهم والسيطرة عليها.
  • كورت 4 : الإبداعغالبًا ما نعتبر الإبداع موهبة خاصة يمتلكها البعض ولا يستطيع إمتلاكه ا آخرون، أما في كورت 4 فإن الإبداع يتم تناوله كجزء طبيعي من عملية التفكير، وبالتالي يمكن تعليمه للمشاركين وتدريبهم عليه، والهدف الأساسي من كورت 4 هو تدريب المشارك على الهروب الواعي من حصر الأفكار، وبالتالي إنتاج الأفكار الجديدة.
  • كورت 5 : المعلومات والعواطففي كورت 5 يتعلم المشارك كيفية جمع وتقييم المعلومات بشكل فاعل، كما يتعلمون كيفية التعرف على سبل تأثر مشاعرهم وقيمهم وعواطفهم على عمليات بناء المعلومات.
  • كورت 6 : العملتختص الوحدات الخمسة الأولى من الكورت بجوانب خاصة من التفكير، أما كورت 6 فمختلف تمامًا، إذ أنه يهتم بعملية التفكير في مجموعها بدءًا باختيار الهدف وانتهاءً بتشكيل الخطة لتنفيذ الحل.

الفوائد التربوية الناجمة عن تطبيق الكورت:

ارتفاع مستوى التفكير لدى الطلاب حيث أصبحوا يسلمون بأن التفكير مهارة يمكن تنميتها وهم على استعداد لأن
يخوضوا تجربة التفكير في أي شيء وإن كان خارج نطاق خبراتهم.
ربط الطالب بالواقع واستخدام الطالب لمهارات التفكير في حياته اليومية.
مشاركة الطلاب مع أسرهم في استخدام بعض مهارات وأدوات التفكير.
اكتساب الطلاب لاحترام الذات واحترام الآخرين – الاستماع إلى الآخرين – الثقة في النفس- التفاعل الاجتماعي مع الآخرين – الإحساس بأهمية الوقت – القيادة والتفاوض – تغيير الكثير من العادات السيئة لديهم – تحسين بعض السلوكيات – بناء الشخصية – القدرة على التحدث والتعبير وإبداء الرأي – التعليم التعاوني وغرس روح الجماعة .
تحسين مستوى التحصيل لدى الطلبة.

مؤلف البرنامج

يعتبر برنامج القبعات الست للتفكير أحد مؤلفات د.إدوارد ديبونو المتخصص في التفكير ، وهو برنامج لطيف وخفيف وعميق وله اسمه العريق والذي تطبقه العديد من المنظمات والمنشآت في إداراتها

أهداف البرنامج

  • كثير ٌ من الناس يتخذون قرارات مختلفة وقليلٌ منهم يصيب في اتخاذ القرار الناجح
  • كيف احتضنت كبرى شركات اليابان برنامج القبعات وجعلته فلسفة أصيلة في إداراتها ؟

وصف البرنامج

إن القبعات التي نتحدث عنها قبعات ليست حقيقية، وإنما قبعات نفسية و هي عبارة عن ستة أنماط تمثل أكثر أنماط التفكير الشائعة عند الناس، والفكرة الأساسية التي يقوم عليها برنامج قبعات التفكير هي ضرورة تدّرب الأطفال على ممارسة كل هذه الأنماط أثناء حل المشكلات والقضايا العالقة تجنباً للوقوع في مصيدة تشويش الأفكار، ويتم ذلك من خلال الممارسة والتدّرب على تجسيد شخصية الإنسان الرقمي والعاطفي والمبدع والإيجابي والسلبي، باختصار….

ارتداء قبعة كل نمط ثم خلعها لارتداء القبعة الأخرى وهكذا….

فتبديل كل هذه القبعات وممارسة كل هذه الأنماط من التفكير على حدا يساعد الأطفال على ترتيب أفكاره أكثر وتنظيمها بشكل متوازٍ، فيكفل له الوصول إلى الحل الأفضل للمشكلة واتخاذ القرار السليم

محتوى برنامج الكورت

لقد طور الدكتور إدوارد دي بونو  Edward De Bono تقنية التفكير الإبداعي الجانبي لمساعدة  » المفكر  » على أن يعمل على الأشياء كل على حده. فيصبح باستطاعة المفكر الفصل ما بين كل من المشاعر، والمنطق، والمعلومات عن الإبداع. لذا وضع دي بونو Edward De Bono القبعات الست كطريقة لممارسة نوع واحد فقط من التفكير في الوقت ذاته. وقد اختار القبعات للتمييز بين أنواع التفكير وأعطى دي بونو Edward De Bono لوناً مميزا لكل قبعة حتى يمكن تمييزه وحفظه بسهولة. وهذه القبعات الست هي:

  • القبعة البيضاء: النظرة الموضوعية للأمور.
  • القبعة الحمراء: الانفعال والحدس والمشاعر.
  • القبعة السوداء: الحذر والتشاؤم والتفكير السلبي.
  • القبعة الصفراء:  الممكن والمنطق الإيجابي.
  • القبعة الخضراء: الأفكار الجديدة والتفكير الخلاق.
  • القبعة الزرقاء: ضبط عملية التفكير، والتفكير في التفكير.

الفوائد التربوية الناجمة عن تطبيق الكورت:

ارتفاع مستوى التفكير لدى الطلاب حيث أصبحوا يسلمون بأن التفكير مهارة يمكن تنميتها وهم على استعداد لأن
يخوضوا تجربة التفكير في أي شيء وإن كان خارج نطاق خبراتهم.

ربط الطالب بالواقع واستخدام الطالب لمهارات التفكير في حياته اليومية.

مشاركة الطلاب مع أسرهم في استخدام بعض مهارات وأدوات التفكير.

اكتساب الطلاب لاحترام الذات واحترام الآخرين – الاستماع إلى الآخرين – الثقة في النفس- التفاعل الاجتماعي مع الآخرين – الإحساس بأهمية الوقت – القيادة والتفاوض – تغيير الكثير من العادات السيئة لديهم – تحسين بعض السلوكيات – بناء الشخصية – القدرة على التحدث والتعبير وإبداء الرأي – التعليم التعاوني وغرس روح الجماعة .

تحسين مستوى التحصيل لدى الطلبة.

تمتاز القبعات الست بأنها سهلة التعلم والاستخدام، ولها تأثير في تفكير الفرد؛ لأن ألوان القبعات تعطي للفرد شمولية التفكير، كما أن هذه القبعات تسهم في تحقيق الآتي:

  • تسمح بالتعبير عن المشاعر دون خجل.
  • تقلل من النزاعات و الخلافات.
  • تسمح بالتفكير الحر غير المقيد بالوقت، بحيث يأخذ كل لون نصيبه من الوقت. وهذا يلغي الفوضى الناتجة عن محاولة مناقشة كل المشكلات في وقت واحد.
  • توفر أسلوباً مباشراً للانتقال من نمط في التفكير إلى نمط آخر دون إيذاء الآخرين أو جرح مشاعرهم.
  • توجهنا نحو استخدام كل القبعات بدلاً من الانصياع لنمط واحد في التفكير.
  • تفصل بين (الأنا) و(العمل) في التفكير. مما يحرر العقول لتفحص الموضوع بشمولية.
  • توفر أسلوباً علمياً؛ لاستخدام أنماط تفكير مختلفة في أفضل تتابع ممكن.
  • تبتعد عن أسلوب الجدل في الحوار وتسمح لجميع الأطراف بالتعاون على الكشف والابتكار.
  • تحسن من التواصل والعلاقات عامة.
  • تساهم في بناء فرق عمل فعالة.

استراتيجية القبعات الست في التدريس
لماذا تحتاج المعلم استخدام القبعات الست للتفكير في التدريس؟

هناك عدة أنواع رئيسية للتفكير موجودة لدى الناس لا يمكن أن نلغيها أو نفاضل بينها .فجميعها موجودة وممكنة وطبيعية . والقوة في تفعيلها واستثمارها ضمن طريقة إبداعية تجعلنا نكسب المواقف وندعم قراراتنا للحصول على أفضل النتائج . كل ما هو مطلوب أن نعطي كل نوع من التفكير حقه في التعبير عن وجهة نظره وأن نلغي ثقافة الغلبة في الحوار والجدل العقيم في الأجيال القادمة ومن السهل الوصول لهذا الهدف من خلال تشجيع التفكير المتوازي وتنظيم المعلومات ويمكننا الوصول لذلك إذا اعتمدنا في تفكيرنا على استراتيجية القبعات الست للتفكير

فالمعلم من أكثر الناس حاجة لتطبيق هذه الطريقة في التفكير فغالبا مايعتريها بعض التشتت والتوتر عند بدأ طرح محتوى جديد وفي بداية كل حصة كما أن اختلاف وجهات النظر بين التلميذات والخلفية الثقافية والعلمية تجعل كل واحدة تريد أن تدلو بدلوها وتصر على رأيها وقد يؤدي هذا التداخل إلى ضياع الفكرة الأساسية التي يدور حولها الحوار ولدى تلميذات الصفوف الأولية تكثر الحاجة إلى تنظيم المعلومات فهن في طور الاكتشاف والنهم المعرفي فقد تسأل التلميذة سؤالا لم يحن أوان طرحه بعد فتقف المعلمة حائرة إما أن تطلب منها السكوت أو تجيبها وتضيع الفكرة المراد طرحها وكلا الأمرين لايتناسب وطريقة التربية الحديثة التي تنادي بفتح مجالات الحوار للمتعلم فالحل الأمثل استخدام القبعات الست للتفكير فاستخدام المعلمة لها يساعدها في تنظيم معلوماتها وتنظيم المداخلات والحوار بين التلميذات وإغناء كل محور من محاور الدرس بما يحقق أهداف المادة